"شؤون المرأة" تبحث آليات التعاون المشترك مع القنصلية الأمريكية

حجم الخط

وكالة خبر

بحثت وزيرة شؤون المرأة هيفاء الأغا، اليوم الأربعاء، مع الملحق السياسي بالقنصلية الأميركية لورن مراد، ومستشارة الشؤون الثقافية في القنصلية مي قاسم، آليات التعاون المشترك في قضايا النوع الاجتماعي.

وقدمت الآغا لمحة عن عمل وزارة شؤون المرأة على السياسات والقوانين التي تهدف لتعزيز المساواة وتمكين النساء سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، مشيرة إلى أن الوزارة عملت خلال الفترة السابقة على إعداد الخطط الاستراتيجية عبر القطاعية للنوع الاجتماعي 2017-2022، ومناهضة العنف ضد النساء.

وبيّنت أن الوزارة أنشأت العديد من اللجان الوطنية، كما عملت على كثير من المحاور لتضمين قضايا النوع الاجتماعي في خطط الحكومة.

وأشارت الأغا، إلى أن فلسطين هي من أوائل الدول التي وضعت الخطة التنفيذية لقرار مجلس الأمن الدولي (1325)، إضافة لتشكيل لجنة وطنية لتنفيذه، بهدف حماية النساء وقت النزاع المسلح ووقت الحروب كون أن المرأة هي ضحية هذه النزاعات.

وأعربت عن اهتمام الوزارة بتدريب وتأهيل النساء لإطلاق المشاريع الصغيرة، بمتابعتهن من الناحية النظرية والعملية، إضافة لسعي الوزارة لزيادة مشاركة النساء في أماكن صنع القرار من خلال تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية وعبر القطاعية التي تنفذها.

وأوضحت الأغا، أن الوزارة هي المظلة الوطنية للمرأة الفلسطينية، بالاطلاع على تجارب الدول العربية والغربية فيما يخص قضايا المرأة، وذلك لبناء تجربة فلسطينية نوعية لحماية وتمكين ودعم النساء الفلسطينيات أينما تواجدن.

وأكدت على أن الوزارة تعمل على كافة المحاور التي تخدم النساء بالشراكة مع جهات الاختصاص الحكومية، من خلال وحدات النوع الاجتماعي في مختلف الوزارات، والتي يتم تدريبها ودعمها وتقييمها من قبل وزارة شؤون المرأة، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات النسوية القاعدية عبر مراكز التواصل الموجودة في كافة المحافظات.

بدورها، ثمنت مراد عمل الحكومة الفلسطينية ووزارة شؤون المرأة لإعطائهم فرصة للنساء الفلسطينيات، مؤكدة على ضرورة تغيير الصورة النمطية للمرأة الفلسطينية، وتمكينها، إضافة للعمل على زيادة وعي الرجال تجاه قضايا النساء ودعمهن.